موهوب بن أحمد الجواليقي

18

شرح أدب الكاتب

وما كان متعدياً فيفعل منه مضموم كمد يمد ورد يرد إلا أحرفا جاءت بالوجهين وهي شده يشده ويشده وعلة يعله ويعله إذا سقاه ثانيا ونم الحديث ينمه وينمه وهره يهره ويهره كرهه وبته يبته ويبته قطعه وأضني الأمر يؤضني ويئضني إذا أضطرك ومن قال حببته فمضارعه أحبه بالكسر . والجهل ضد العلم وأصله من الطيش والخفة فحقيقة الجهل خفة تصيب الإنسان استجهلت فلانا إذا استخففته حتى تنزيه واستجهل هو أي أنتقل من حد العلم إلى الجهل كما تقول استنوق الجمل واستتيست الشاة قال الشاعر : هيهات قد سفهت أمية رأيها * واستجهلت حلماؤها سفهاؤها حلماؤها مبتدأ وسفهاؤها الخبر ويجوز أن يكون حلماؤها بدلا من أمية بدل الاشتمال وسفهاؤها رفع باستجهلت تقديره وسفهت حلماء أمية فاستجهلت سفهاؤها . والمجهلة الأمر يحملك على الجهل . والمقموع المقهور تقول قمعته أي أذللته وقمعته أي ضربته بالمقمعة . وخوى نجم الخير أي سقط واصله من الأنواء وهي منازل القمر وقد ذكرها ابن قتيبة . وأصل أخوى من الخلو يقال خوى نجم كذا إذا خلا من المطر عند سقوطه أي أخلف مطره يخوى خيا وأخوى أيضا يقال خوى المنزل يخوى خويا إذا خلا وخوى يخوى وخوى جوفه من الطعام مثله وقال كعب ابن زهير في خوى النجم : قوم إذا خوت النجوم فإنهم * للطارقين النازلين مقار وأنشد الفراء في أخوى وأخوت نجوم الأخذ إلا أنضة * أنضة محل ليس قاطرها يثري